 |
17 / 04 / 2012, 10 : 12 AM
|
رقم المشاركة : 281
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
رد: من براهين التوحيد في القرآن المجيد
البرهان 264
من سورة الفرقان
{ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا
وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا *
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً
لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
{ 61 - 62 }
كرر تعالى في هذه السورة الكريمة قوله: { تَبَارَكَ } ثلاث مرات
لأن معناها كما تقدم أنها تدل على عظمة الباري وكثرة أوصافه،
وكثرة خيراته وإحسانه.
وهذه السورة فيها من الاستدلال على عظمته وسعة سلطانه
ونفوذ مشيئته وعموم علمه وقدرته
وإحاطة ملكه في الأحكام الأمرية والأحكام الجزائية وكمال حكمته.
وفيها ما يدل على سعة رحمته وواسع جوده
وكثرة خيراته الدينية والدنيوية
ما هو مقتض لتكرار هذا الوصف الحسن
فقال: { تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا }
وهي النجوم عمومها أو منازل الشمس والقمر
التي تنزل منزلة منزلة
وهي بمنزلة البروج والقلاع للمدن في حفظها،
كذلك النجوم بمنزلة البروج المجعولة للحراسة
فإنها رجوم للشياطين.
{ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا } فيه النور والحرارة وهو الشمس.
{ وَقَمَرًا مُنِيرًا } فيه النور لا الحرارة
وهذا من أدلة عظمته، وكثرة إحسانه،
فإن ما فيها من الخلق الباهر والتدبير المنتظم والجمال العظيم
دال على عظمة خالقها في أوصافه كلها،
وما فيها من المصالح للخلق والمنافع دليل على كثرة خيراته.
{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً }
أي: يذهب أحدهما فيخلفه الآخر،
هكذا أبدا لا يجتمعان ولا يرتفعان،
{ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
أي: لمن أراد أن يتذكر بهما ويعتبر ويستدل بهما
على كثير من المطالب الإلهية ويشكر الله على ذلك،
ولمن أراد أن يذكر الله ويشكره وله ورد من الليل أو النهار،
فمن فاته ورده من أحدهما أدركه في الآخر،
وأيضا فإن القلوب تتقلب وتنتقل في ساعات الليل والنهار
فيحدث لها النشاط والكسل والذكر
والغفلة والقبض والبسط والإقبال والإعراض،
فجعل الله الليل والنهار يتوالى على العباد ويتكرران
ليحدث لهم الذكر والنشاط والشكر لله في وقت آخر،
ولأن أوراد العبادات تتكرر بتكرر الليل والنهار،
[ فكلما ] تكررت الأوقات أحدث للعبد همة غير همته
التي كسلت في الوقت المتقدم
فزاد في تذكرها وشكرها،
فوظائف الطاعات بمنزلة سقي الإيمان الذي يمده
فلولا ذلك لذوى غرس الإيمان ويبس.
فلله أتم حمد وأكمله على ذلك.
| التوقيع |
====
شرفونا بمتابعتكم
|
|
|
|
|
17 / 04 / 2012, 11 : 12 AM
|
رقم المشاركة : 282
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
رد: من براهين التوحيد في القرآن المجيد
البرهان 265
من سورة الشعراء
{ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38)
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39)
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ
أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)
قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43)
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ
وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46)
قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47)
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48)
قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49)
قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50)
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا
أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) }
{ 38- 51}
" فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ "(38)
" وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ "(39)
فَجُمع السحرة , وحُدِّد لهم وقت معلوم ,
هو وقت الضحى من يوم الزينة الذي يتفرغون فيه من أشغالهم ,
ويجتمعون ويتزيَّنون؛ وذلك للاجتماع بموسى.
وحُثَّ الناس على الاجتماع; أملًا في أن تكون الغلبة للسحرة.
" لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ "(40)
إننا نطمع أن تكون الغلبة للسحرة , فنثبت على ديننا.
" فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ "(41)
فلما جاء السحرة فرعون قالوا له:
أإن لنا لأجرًا مِن مال أو جاه , إنْ كنا نحن الغالبين لموسى؟
" قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ "(42)
قال فرعون: نعم لكم عندي ما طلبتم مِن أجر ,
وإنكم حينئذ لمن المقربين لديَّ.
" قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ "(43)
قال موسى للسحرة مريدًا إبطال سحرهم
وإظهار أن ما جاء به ليس سحرًا:
ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.
" فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ "(44)
فألقَوا حبالهم وعصيَّهم, وخُيِّل للناس أنها حيَّات تسعى,
وأقسموا بعزة فرعون قائلين: إننا لنحن الغالبون.
" فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "(45)
فألقى موسى عصاه, فإذا هي حية عظيمة,
تبتلع ما صدر منهم من إفك وتزوير.
" فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ "(46)
" قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ "(47)
" رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ "(48)
فلما شاهدوا ذلك ,
وعلموا أنه ليس من تمويه السحرة,
آمنوا بالله وسجدوا له ,
وقالوا: آمنَّا برب العالمين رب موسى وهارون.
" قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ "(49)
قال فرعون للسحرة مستنكرًا:
آمنتم لموسى بغير إذن مني ,
وقال موهمًا أنَّ فِعْل موسى سحر:
إنه لكبيركم الذي علَّمكم السحر ,
فلسوف تعلمون ما ينزل بكم من عقاب:
لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف:
بقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو عكس ذلك ,
ولأصلبنَّكم أجمعين.
" قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ "(50)
" إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا
أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ "(51)
قال السحرة لفرعون:
لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عقاب الدنيا,
إنا راجعون إلى ربنا فيعطينا النعيم المقيم.
إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره;
لكوننا أول المؤمنين في قومك.
| التوقيع |
====
شرفونا بمتابعتكم
|
|
|
|
|
18 / 04 / 2012, 49 : 12 AM
|
رقم المشاركة : 283
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
رد: من براهين التوحيد في القرآن المجيد
البرهان 266
من سورة الشعراء
{ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ *
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ *
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ
فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ *
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ *
وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ *
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ *
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ *
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }
[ 61 - 68 ]
| التوقيع |
====
شرفونا بمتابعتكم
|
|
|
|
|
19 / 04 / 2012, 08 : 02 AM
|
رقم المشاركة : 284
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
رد: من براهين التوحيد في القرآن المجيد
البرهان 267
من سورة الشعراء
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ *
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ *
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ *
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ *
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ *
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ *
قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ *
أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ *
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ *
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ *
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ *
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ *
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ *
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ *
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ *
وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ *
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ *
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ *
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
[ 69 - 89 ]
" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ "(69)
" إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ "(70)
واقصص على الكافرين - أيها الرسول - خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه:
أي شيء تعبدونه؟
" قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ "(71)
قالوا: نعبد أصنامًا , فنَعْكُف على عبادتها.
" قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ "(72)
" أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ "(73)
قال إبراهيم منبهًا على فساد مذهبهم:
هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم,
أو يقدِّمون لكم نفعًا إذا عبدتموهم ,
أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟
" قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ "(74)
قالوا: لا يكون منهم شيء من ذلك ,
ولكننا وجدنا آباءنا يعبدونهم,
فقلَّدناهم فيما كانوا يفعلون.
" قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ "(75)
" أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ "(76)
" فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ "(77)
" الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ "(78)
" وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ "(79)
" وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ "(80)
" وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ "(81)
" وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ "(82)
قال إبراهيم:
أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام
التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر ,
أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟
فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي ,
لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده.
هو الذي خلقني في أحسن صورة
فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة
وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب ,
وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه ,
وهو الذي يميتني في الدينا بقبض روحي,
ثم يحييني يوم القيامة,
لا يقدر على ذلك أحد سواه,
والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.
" رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "(83)
قال إبراهيم داعيًا ربه:
ربِّ امنحني العلم والفهم , وألحقني بالصالحين , واجمع بيني وبينهم في الجنة.
" وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ "(84)
واجعل لي ثناء حسنًا وذكرًا جميلًا في الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة.
" وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ "(85)
واجعلني من عبادك الذين تورثهم نعيم الجنة.
" وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ "(86)
واصفح لأبي عن شركه بك , ولا تعاقبه عليه,
إنه كان ممن ضل عن سبيل الهدى فكفر بك.
وهذا قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله,
فلما تبيَّن له أنه عدو لله تبرأ منه.
" وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ "(87)
" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ "(88)
" إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ "(89)
ولا تُلْحق بي الذل ,
يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء ,
يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد ,
إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.
| التوقيع |
====
شرفونا بمتابعتكم
|
|
|
|
|
|
 |